‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، أبريل 08، 2009

سوث وست ثقافة الإندماج وبناء فريق عمل ناجح -2/ 7

سوث وست ثقافة الإندماج وبناء فريق عمل ناجح -2/ 7
تعريف بالمحاضرين المحاضرة التي بُثت من الولايات المتحدة الأمريكية إلى مناطق عمل المؤلف عبر الأقمار الفضائية في 3 ديسمبر 2008 في الساعة 7:45 مساء بتوقيت القطيف تحت عنوان: ثقافةُ الإندماج وبناء فريق عمل ناجح Cultures of Engagement and Building Winning Teams. والحضور النسائي كان ملحوظا أكثر في هذه المحاضرة وهي ربما كانت إشارة لإنتصار الإناث للمتكلمة الرئيسة. و هي كوليين سي باررت Colleen C. Barrett 63 سنة، والتي تقاعدت عن العمل في مؤخراً، الرئيس التنفيدي لعمليات شركة خطوط سوث وست "جنوب غرب" Southwest الجوية الأمريكية. أما المشارك الآخر هو المتكلم المُفوه والمُؤلف المغمور باتريك لينسيوني Patrick Lencioni.
كوليين سي باررت Colleen C. Barrett
إرتبطت كوليين سي باررت بشركة الخطوط الجوية سوث وست منذ 1978 وهي عملت خلال مسيرتها العملية مدير director، رئيس أعلى president، مدير العمليات الأعلى chief operating officer، نائب الرئيس الأعلى لشؤن الزبائن executive vice president of customer نائب الرئيس الأعلى للشؤون الإدارية vice president of administration ، وسكرتيرة secretary. كانت القوة المحركة وراء الإستراتجية المميزة للشركة وهي ثقافة الإندماج و بناء فريق عمل ناجح موجه لخدمة الزبائن.
وخدمت كوليين مدير جي سي بني J. C. Penney Company, Inc. منذ يناير 2004. وفي عام 2003 أدرجت مجلة فورشن Fortune magazine كوليين ضمن أقوى 50 إمرأة في عالم الأعمال. كما أنها خريجة بدرجة شرف عليا من كلية المجتمع بيكر الواقعة في ورستر _ماسسشيوستس .Becker Junior College Worcester, Massachusetts
القول المشهور "إن وراء كل عظيم إمرأة" قد جرى تعديله إلى إن "وراء كل عظيمة رجل." فمن الضروري بمكان التطرق إلى ذكر كيليهر وهو الرئيس التنفيدي (CEO) للشركة وهو المرشد (Mentor)لكوليين. وهو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق حتى أيار / مايو 2008. الذي سنتعرف من خلال كلامته على الثقافة السائدة في سوث وست. يفتخر كيليهر(2008) بإصوله الإرلندية المشهورين بالبطاطا على حد زعمه كما أن العرب مشهورون بالنفط، والقول مازال لكليهر إن حب البطاطا هو سر باعثه بلإبتكار كبقية الإرلنديين. أنظر رابط "(Kelleher)."
باتريك لينسيوني Patrick Lencioni:
مؤلف لستة كتب من الأكثر مبيعا ورواجا بيعت أكثر من 2,5 مليون نسخة. بعد ست سنوات من إعادة طباعة كتابه المعنون " العلل الخمس لفريق العمل" The Five Dysfunctions of a team ومازال مثبتا في قائمة أكثر الكتب رواجاً على مستوى القومي الأمريكي. الكتاب الآخر الأكثر مبيعا أيضا حسب أشهر الوسائط الإعلامية مثل وول ستريت جورنال Wall Street Journal ، نيورك تايمز New York Times ، و بزينس ويك Business Week هو " المؤشرات الثلاثة لمهنة بائسة" The Three Signs of a Miserable Job
. بات هو رئيس ومؤسس "مجموعة الطاولة" The Table Group وهي مؤسسة تعنى بإمداد الشركات بإمور منها: أفكار مبتكرة، منتجات، وخدمات تحسين أداء فريق العمل الواحد، الشفافية، والعمل على إشراك الموظفين ودمجهم في العمل. وطورت أنماطا قيادية واسعة الإنتشار كمحاضرات وتقديم مشورات مختلفة تناسب إحتياجات زبائن متنوعة تشمل "شركات فورشن 500" Fortune 500 companies، المؤسسات الرياضية المحترفة، الجيش، المؤسسات الغير ربحية، المدارس، وأخيرا الكنائس.
والمحاضر له ظهوركضيف رئيسي في الأوساط والبرامج الإعلامية مثل: "عرض اليوم" The Today Show ، إن بي سي NBC، سي إن بي سي CNBC، فوكس نيوز Fox News، و إي أس بي إن ESPN. كما للمحاضر ذكر طيب في الصحافة والدوريات المتخصصة مثل وول ستريت جورنال Wall Street Journal، مجلة آي إن سي INC Magazine، يوإس تودي USA Today، وهارفرد بيزينس ريفيو .Harvard Business Review
وقبل تأسيس مؤسسته، عمل بات كرئيس تنفيدي لشركة سايبيس Sybase، أوريكل Oracle، و بين و كونبني Bain & Company، كما عمل كعضو في المجلس القومي التنفيدي في "إعمل أمنية لإمريكا" Make-A-Wish Foundation of America.
وقفة: قبل التطرق الى صميم المحاضرة، الفقرات التالية ستسرد بعض الأمور والأساليب المستفادة من كيفية إدارة السيد باتريك لينسيوني لمقابلة السيدة كوليين. وفائدة أخرى تستشف من سيرة السيدة كوليين في توسيع دائرة إختيار التخصصات لجيل الشباب من الجنسين.
إدارة الحوار والمنتديات:
أُختير باتريك لينسيوني المؤلف والمغمور في مجال تمكين الأفراد من العمل معا Teamwork لإدارة الحوار ولسبر غور المتكلمة السيدة كوليين سي باررت. التي تتمتع بمواهب قيادية للأفراد وربما تحتاج عن الإفصاح عما في داخلها بسلاسة وبلغة أكادمية تناسب معاهد الدراسات العليا، ولغة دنيا شركات الإنتاج والخدمات، وتكون خطاباً مقبولاً لمشاهدين منتشرين في أصقاع العالم وذو خلفيات علمية وعملية مختلفة.
فعلى القائمين على المنتديات العمل على الإختيار الأمثل لإدارة الحورات مع الضيوف. ولتعم الفائدة على أكثر يقترح الكاتب توثيق املقابلات والمحاضرات ببثها من خلال الشبكة العنكبوتية مباشرة أو تسجيلها ومن ثم تحميلها على رابط ".You Tube" وخصوصا أن كل السوائط المعرفية متاحة ورخيصة. فترى الثقافة الخاصة بشركة الخطوط الجوية سوث وست Southwest محملة على You Tube.
الظروف لاتلغي الطموح المستوى الأكاديمي ليس عائقا:
أوحت السيدة كولين أنها ليست من الداعين إلى عدم مواصلة الدراسة الجامعية. ولكن الذي تريد توصيله أن غياب الشهادة الجامعية لا ينبغي أن يقف عائقا للطموح. فسيرة كوليين أن تخصصها كسكرتيرة ومستواها الدراسي لم يقف عائقا أمام طموحها فكوليين وخلال 23 سنة إبتدأت مشوارها من سكرتيرة إلى ريئسة شركة من خلال الفرصة والرعاية من رئيسها؛ الرئيس التنفيدي لشركة الخطوط الجوية سوث وست Southwest السيد هيرب كليهرKelleher .Herb
توسيع خيارات الإختصاص:
فواجب الأهل المساعدة والتشجيع في توسيع خيارات الإختصاص أمام خريجي الثانوية وذلك لتلافي الإحباط عند أول إخفاق تواجهه الطالبة أو الطالب للحصول على الإختيارالأول. ففي ظل وفرة المعلومات وتواجد الخريجات والخريجين في الأسرة او في محيطها، سهل على الجيل الجديد إختيار التخصاصات التي يتمنى الإنخراط فيها-طبعا هذا إذا توفر المعدل المطلوب وجرت الأمور بمجراها الطبيعي. وعندما "تجري الرياح بما لاتشتهي السفن،" فمن واجب أولياء الأمور غير المقتدرين مالياً، وهي الحالة السائدة، إسداء النصيحة وإعطاء أمل. وتبيان أن الإخفاق في الإختيار الأول ليس نهاية العالم. كذلك العمل على ترك النظرة الدونية لما عداها من التخصصات الريئسة المرتبطة كالتمريض، معاهدالإدارة، والخدمات المساعدة المتنوعة كالتغذية Food Services .
الطموح لاتلغيها الظروف- البنات ومعهد ألإدارة:
أعجبتني قصة إصرار أحدى البنات على إختيار معهد الإدارة لتدرس السكرتاريا رغم حصولها على قبول في الجامعة لتخصص لاتميل إليه. فإقتصاد البلد لم يوفر بعد فرص العمل لإستيعاب كل التخصصات لجنس الذكور فضلا عن الإناث. لذا من السهل للمراقب ملاحظة عمل بعض الخريجات بما لا يتلائم مع تخصصاتهم. فالوظيفة عندئد أقرب ما تكون الى مهنة السكرتاريا. وهنا تكون الكارثة والصدمة للخريجة. ففي هذه الحالة تفتقر إلى أبجديات المهنة وهذا ليس ذنبها طبعا. وللإنصاف فالبنات وللوفاء بالمسؤلية أبدو مرونة فائقة لإعادة التأهيل بالدراسة والتدريب من جديد بما يتلاءم وسوق العمل.
مخرجات تعليمية لا تلبي طلب سوق العمل:
ترى البنات بكل فخر وإعتزاز وحشمة إلتحقن في مجالات عمل مختلفة رغم قلة الراتب وغياب قانون حماية العامل عن طريق الحد الأدنى للأجور(Minimum Wage). وذلك بدل أن يعشن عالة على الآخرين وعلى هامش المجتمع والحياة الكريمة . مثال ذلك مجال الصناعة الغذائية و خدمات االطعام للشركات الكبرى. وفي نفس الوقت وجدن مثل هكذا أعمال بمثابة معاهد التدريب لإعادة التأهيل. بدل الإصرار والإنتظار الطويل لفرص عمل تتطابق مع تخصصاتهم. فمخرجات التعليم الآن غير ملائمة لطلب السوق ولا يرى في الأفق المنظور إعادة توجيه Alignment للتخصصات لتلائم الحاجة الفعلية لسوق العمل التي تركت للعماله الأجانبية من الجنسين لسد هذا الخلل. ومن ناحية أخرى أتذكر إن أحد أساتدة الرياضيات الإمريكان في جامعة البترول والمعادن صرح في محاضرة له في السبعينات أن الفرد يكون محظوظا إذا إشتملت مهام وظيفته 10% من التخصص. هذا في أوائل السبعينات فتصور --في ظل الأزمة الإقتصادية الحالية-- الضرورة الملحة لإعادة التأهيل: من إكتساب لغات، إلمام ببرامج الحاسب، وكسب مهارات للتكيف مع مطالب الوضع الحالي لسوق العمل. نعم قد يكون إعادة التأهيل مكلفاً ولكن أثبت أن مردوده مجزيا.
طموح التعليم المستمر والجامعات الإفتراضية:
الكل يعلم ان العائق لإختيار بعض التخصصات الخدمية هو عدم توفر أو فتح مجال للتعليم العالي لهكذا تخصصات لمن أراد أن يكمل تعليمه العالي. هذا سيكون من الماضي. ففي جامعات دول العالم المتقدم وحتى الدول المجاورة، فجل التخصصات الخدمية لها فرص تكميل الدراسة حتى مرحلة الدكتوراة. وحتى الجامعات الأفتراضيةonline education التي بدأت نشر خدماتها التعليمية من خلال الصحافة ومواقع النت ستوفر فرص للأفراد الذين هم على رأس العمل لإكمال تعليمهم.
وبسبب وفرة هكذا خدمات أكاديمية لغير المتفرغين الذين لم يتح لهم إكمال دراستهم فقد نشر خبر قبل فترة على صفحات النت أن أمريكية ستنية إعتلت منصة الخريجين لإستلام وثيقة التخرج لدرجة الماجستير وهي تلوح بعصاتها (عكازها) أمام الحضور لتقول أنها ستتعلي المنصة في المرة القادمة لنيل الدكتوراة. ومن المفرح حقا أن ثقافة التعليم المستمر بدأت تترسخ في مجتمعنا الخير رغم تكاليفها المرتفعة. فكم من "ختيار" أكمل تعليمه بالدراسة عن بعد online education عن طريق النت. وكم من شاب وشابة على رأس العمل يكمل دراسته الجامعية. أقترح نشر ثقافة التعليم المستمر في وسط مجتمعنا.
ثقافة القيادة المشتركة Co-Leadership :
أكد بنس و هينان (1999) ثقافة القيادة المشتركة في دنيا الأعمال وحتى السياسة تتجه نحو القيادة الموسسة. وهذه الثقافة واضحة في سوث وست في الثنائي المكون من السيدة كوليين برت وهرب كيهلير.
الحلقة القادمة تطرح شرح ثلاثة مصطلحات ضرورية للتفاعل مع المحاضرة، وهي: الموقف، الثقافة، والقيم.

المصادر العربية والأجنبية

السيف، ف. (2008). الشيعة في العالم: سكانيا وجغرافيا. إستخرج في 9 يناير 2009 من http://www.al-saif.net/

الخباز، م. (2009). جمال المحبة وقدسيتها. إستخرج في 9 يناير 2009 من http://www.almoneer.org/news.php?newsid=2673

الدرويش، أ. (2009). عشرة التجارة. إستخرج في 9 يناير 2009 من http://www.baqiat.com

الإقتصادية الإكترونية (2006). رسالة إلى "برات آند ويتني": الشجاع فقط هو من يستطيع صناعة محركات الطائرات النفاثة. إستخرج في 19 ديسمبر 2008 من لأحد old هـ. الموافق 05 مارس 2006 العدد 4528 لأحد old هـ. الموافق 05 مارس 2006 العدد 4528 إستخرجتhttp://www.aleqt.com/2006/03/05/article_29435.html

فخرو، ع (2008). تقرير التنمية الثقافية خطير لكن المسئولين لا يقرأون. منصورة عبدالامير - « صحيفة الوسط البحرينية » - 3 / 12 / 2008م - 2:43 م. إستخرج في 6 ديسمبر 2008 من http://www.moltaqaa.com/?act=artc&id=240

دار الولاية للثقافة والإعلام (2004، طبعة 1). الثقافة وبناء المجتمع في ضوء إرشادات السيد القائد الخامنئي دام ظله. الجمهورية الإسلامية: قم المقدسة www.alwelayah.net

بن ناجي، م (2009). خطبة بمناسبة بدأ محرم: التركيز على العبرة في عاشوراء. إلقيت في مسجد أبي ذر الغفاري (ر) في 1 محرم 1430.

Barrett, C. and Lencioni, P. (2008). Cultures of engagement and building winning teams. Targeted Learning Corporation: The executive leadership series. Broadcasted December 3, 2008 7:45 PM Dhahran Time.

Covey, S. R. (1989). The 7 habits of highly effective people. Free Press / Simon & Schuster, Inc., N.Y.

Crowley, K. & Elster, K. (2006, Jan). Uncover the culture. Personal Excellence Magazine. Retrieved December 24, 2008. From http://www.eep.com/

Freiberg, K. L. & Freiberg, J. A. (1996). Nuts! [Book Review].Brad Press and Broadway Books. USA

Heenan, D. A. and Warren Bennis (1999). Co-leader. The power of great partnership. [Book Review]. John Wiley & Sons. USA

Lencioni, P. (2000). The four obsessions of an extraordinary executive. Jossey-Bass. SanFrancisco, CA. USA

Paul, H., Lundin, S. C., and Christensen, J. (2004). It all starts with attitude. Personal Excellence Magazine. Retrieved December 24, 2008. From http://www.eep.com/

Ritzel, L. (2007). Management of change. or the eMatrix. Management Development Seminar. A presentation conducted July 2, 2007.

Shin, S. (2003). Luv Kolleen [Interview]. Bized online magazine. March/April 2003. P.18-p.23. Retrieved December 18, 2008. From http://www.aacsb.edu/

Silver J.A. (2003). Movie day at the Supreme Court or "I Know It When I See It": A History of the Definition of Obscenity. Retrieved December 10, 2008. From http://library.findlaw.com/2003/May/15/132747.html

سوث وست Southwest ثقافة المرح والإندماج -3/7

سوث وست Southwest ثقافة المرح والإندماج -3/7
المحاضرة التي بثت من الولايات المتحدة الأمريكية إلى مناطق عمل المؤلف عبر الأقمار الفضائية في 3 ديسمبر 2008 في الساعة 7:45 مساء بتوقيت القطيف تحت عنوان: ثقافة الإندماج وبناء فريق عمل ناجح Cultures of Engagement and Building Winning Teams. كوليين سي باررت Colleen C. Barrett 63 سنة، والتي تقاعدت عن العمل في مؤخرا، الرئيس التنفيدي لعمليات شركة خطوط سوث وست "جنوب غرب" Southwest الجوية الأمريكية. أما المشارك الآخر هو المتكلم المفوه والمؤلف المغمور باتريك لينسيوني Patrick Lencioni.
ملخص لما سبق:
كثير من الشركات تبنت إستراتيجية سوث وست في داخل الويلايات المتحدة وخارجهابما فيها شركات طيران في ما يعرف تأدبا "العالم الثالث" أو العالم النامي. فنجاح هذه الشركات في الخليج مثلاً إختصر على شراء الملموسات فقط كالطائرات. وقفة: فقيمة تداكر السفر لمثل هذه الشركات في منطقة الخليج مثلاً مقبولة نوعا ما على الورق أما في الواقع فيتم بيع كل تداكر السفر إلى مكاتب وكلاء السفر في السوق. فقيمة التدكرة في السوق السوداء تصل إلى الضعف أو أكثر أحياناً. لإن هذه الشركات تحبذ التعامل مع السوق "السوداء" وليس مع الزبائن مباشرة. وهذا إخفاق في جانب الأسعار يتعارض مع إهداف سوث وست في منافسة أسعار السفر بواسطة الحافلات والسيارات. المحاضرة
ثلاثة ممفاهيم ضرورية في المحاضرة:
يرى الكاتب أن نركز على ثلاثة مفاهيم ضرورية للتفاعل مع المحاضرة وهي: الموقف attitude ؛ الثقافة culture؛ و القيم .Values هذه الأمورالعناوين الرئيسة الثابته للرسائل التي تحرص قيادة سوث وست على إفشائها بين الموظفين وبالتالي وضعها موضع التطبيق عند أدائهم أعمالهم لتحقق الشركة النجاح. كل هذه المفاهيم الآنفة الذكر أمور "معنوية" Intangible بمعنى “غير مادية ” يصعب تقليدها من المنافسين. بعكس الأصول المادية الملموسة باليد Tangiblesيمكن شراؤها من السوق مثل الطائرات.
المفاهيم المعنوية:
هذه المفاهيم المعنوية الثلاثة المتداولة في علم القيادة والإدارة اليوم’ عملت شركة خطوط سوث وست وإجتهدت بحرفية على تطبيق ماألزمت الشركة به نفسها في نشراتها الخارجية ونصوص أدبياتها وقوانينها الداخلية وتتلخص في: إعطاء الأولوية للعناية والرعاية الفائقة لموظفيها بالدرجة الأولى، و ثانيا العناية المفعمة بالحب والحنان تحت شعار عام "الحب" LUV للركاب وللمسافرين على متن طائراتها.
هذه المفاهيم "المعنوية" وغير "مادية" يصعب تعريف بعضها؛ وكثير من المفاهيم أوالكلمات نتداولها يوميا ولكن من الناحية العلمية والحرفية يصعب تعريفها.ويكمن في هذه المفاهيم مفتاح وعوامل هي سر تنافس وبقاء شركة سوث وست. يزعم قياديو الشركة هذا السر من الصعوبة بمكان بحيث لايمكن نسخه أوتقليده من شركات الطيران الأخرى إلا بإتباع إسترتيجية الخاصة بسوث وست وهي:
الإهتمام أولاً بالموظفين، الذي يوصل بدوره الى جلب ركاب أكثر بالتالي أرباح كبيرة إلى المساهمين في الشركة. نعم يمكن للمنافسين أن يفعلو ذلك فقط عندما يجزلوا العطاء والتعويض المادي ويشبعو النهم الروحي psychic satisfaction الذي يتطلع لهما كل من الموظفين والزبائن على السواء. أما العامل المادي فيمكن تقليده وشراؤه لإن كل شركات الخطوط المنافسه تملك طائرات 737.
إعتراف المحكمة العليا في الولايات المتحدة الأمريكية بصعوبة تعريف إحدى المفاهيم أي الثقافة:
وأفضل مثال للمقاربة بالإقرار بصعوبة تعريف بعض المفاهيم سنسرد قصة لاحقا في معرض شرح كلمة الثقافة من أحد مؤسسي الشركة ورئيسها التنفيدي السيد هرب كيلليهر. ممكن أن يدرك هذه الصعوبة من إتطلع على قصة تعريف أحد قضاة المحكمة العليا في الولايات المتحدة الأمريكية لموضوع "المشاهد الفاضحة" pornography. وذلك عندما محاولة القاضي وضع أسس لحماية الغير بالغيين من المشاهد الفاضحة والخادشة للحياء على ماهو مكتوب أو معروض على وسائط الإعلام الأمريكي! بعكس مايبث إلينا من مواد تخدش الحياء من بعض المحطات المحسوبة على وطننا المقدس.
وبعد هذا التمهيد سنشرح في الفقرات التالية بشيء من التفصيل الكلمات التي تكمن في طياتها قوة الشركة التنافسي وهي سر تحقيق أرباحها المتتالية منذ تاسيسسها. الكلمات هي: (1)الموقف (2) Attitude الثقافة Culture (3) القيم Values.
إعمل على إيجاد ثقافة الموقف Attitude (أو الشعور تجاه أمر ما)
العقلية التي تحب عملها:
أكد (بول ، وندين ، وكريستنسن 2004) الموقف تبدأ مع اختيار بسيط ما إذا كنت ترغب كشخص في إحداث فرق وتشعر بالرضا عنما تقوم به. بينما ستيفن (2004) في الآونة الأخيرة، كان يطير عائدا الى سان دييغو من دالاس عندما إبتدأ محادثة مع إمرأة جالسة الى جانبه. وكانت تشغل منصب المدير التنفيذي لشركة. سألها كم عدد العاملين هناك؟ حدقت النظر فيه وقالت له 'أعتقد أنه نحو النصف'. أي نصف الشركة يعملون والباقون يتفرجون. نصف الموظفين يعمل في الشركة؟ كنت أتساءل، لماذا؟ لماذا نصف الموظفين يعمل والبقية لا. ماذا كانت مدى فعالية نصف الموظفين التي لم تكن تعمل؟ ما إنعكاس هذا الأمر على التكلفة للشركة، الإنتاجية، والاحتفاظ بها كعماله، والروح المعنوية؟ ولكن مرة أخرى، السؤال الكبيرهو لماذا؟
تخمين ستيفن هو النصف الآخرإنهم لا يملكون الحب لوظائفهم. والحل هو نظره في تبنيه فلسفة الباعة في سوق السمك في مدينة سياتل: فلسفة السمكية! انها الفلسفة الخاصة بكامل تحقيق الذات في العمل. فسوق السمك في سياتل عرضت على شاشات التلفزيون والسينما وفي المجلات والصحف الرئيسية الوطنية. السؤال لماذا؟ فوظيفة ترويج السمك ليست براقة. السبب أن العاملين في سوق السمك يحبون عملهم. ليس فقط طريقة تناولهم ل"بانات" الأسماك عبر السوق، أو طريقة هتافهم من أجل الترغيب للزبائن ولكن أيضا لأنهم في وضع من النظرة والموقف الإيجابي من عملهم، والانفعال العاطفي الجيد، وبدل الطاقة إلى عملهم. وموقف العاملين في سوق السمك تبين للناظر انه مهما كان ما يفعلوه شاقا، يمكنهم ان يتمتعوا بعملهم وتكون هذه الأعمال ناجحة كذلك.
وبنظرة فاحصة للسوق في سياتل نجد أن السر في فعل أو النظرللأمور بشكل مختلف. فشركة الأسمك في سياتل تجتمع مرة كل شهر لبحث مشاكلهم ويضعون خطة عمل وما يجب القيام به بشكل مختلف. و بسرعة ومرونة، جديدة ومختلفة. إنهم ينظرون في ثقافتهم ويتساءلون: كيف يمكننا أن نجعلها أفضل؟ تلك الثقافة هي التي جعلتهم يكسبون الشهرة. وهي تسمح لهم جميعا العمل مع العاطفة، وطاقة عالية مصحوبة بلطافة وحب. (بول ، وندين ، وكريستنسن 2004)
وقفة:
يلمس الكاتب حيوية ولطافة الباعة في سوق السمك بجزيرة تاروت مما يجعله في موقف محرج من أيهم يشتري وخصوصا أن أغلبهم ينادي المشتري بإلاسم والكنية. وفي كل مرة تشعر بحنانهم وحبهم حتى ولو لم تشتري شيئاً من السمك.
شركة الأسماك في سياتل:
قبل عدة سنوات، كادت تعصف المنافسة في السوق بشركة الأسماك في سياتل لولا بث ثقافة جديدة. عندما نظر أحد باعة السمك الشباب إلى الأمور على نحو مختلف لتصبح السوق ذات شهرة العالمية. شيء ما حدث. بدؤوا يتصرفون بطريقة مختلفة. نعم، أصبحت الشركة ناجحة جدا. ماذا تغير؟ السوق هو نفسه، ملكية الشركة لم تتغير، والكثير من الموظفين هم أنفسهم، ومن الواضح أن أنواع الأسماك لم تتغير أيضا. ما تغير هو الثقافة. أو ما أطلق عليه " فلسفة السمكية." وأصبح فريق قوي لأسباب منها أن الثقافة يصبح أساسا لاتخاذ القرارات؛ وتوظيف الأشخاص المناسبين المتوافيقين مع هذه الثقافة.
و بالنتيجة ثقافة قوية تعني زيادة الإنتاجية، وزيادة الاحتفاظ بها، وتحسين العمل الجماعي، وارتفاع الروح المعنوية بين العناصر اللازمة للنجاح في عالم اليوم. (بول ، وندين ، وكريستنسن 2004)
أربعة أجزاء لفلسفة السمكية!
اختر الموقف . كل شيء يبدأ مع الموقف (أو الشعور تجاه أمر ما). كل يوم يتعين علينا أن نسأل أنفسنا : 'هل أخترت الموقف المناسب؟' انها بسيطة الاختيار عندما نصل إلى العمل في الصباح. هل سيكون اليوم رائعا أو عاديا ؟ نحن لسنا في حاجة في أخذ الادن من أحد لتكون أوقاتنا رائعة. لأن الموضوع متعلق بالتفكيرأو النظر فيما نقوم به من أعمال. هل هي أعمال جديرة بالإهتمام؟ هل تحدث فرقا في هذا العالم والكون؟ هل ماأقوم به يجعل العالم مكانا أفضل؟ التفكيرأوالنظر أوإعتبار ما نقوم به بطريقة مختلفة: هل أنا أغسل النوافذ أوأعمل لتوفير رؤية واضحة؛ هل أنا أغسل الأطباق و الصحون أو أقوم بتزويد الناس بيئة نظيفة من الأغذية للمستهلك خالية من الجراثيم؛ هل أنا أعمل وأجعل من هذا المعدن مجرد دبوسٍ أو أصنع قطعة غيار حيوية وهي جزء من نظام الكبح لطائرة ركاب؟ عندما تنظر الى العمل بهذه الطريقة الإجابية، وإختيارك للموقف واضح التأثير على روعة أوقاتك. إذن إختر الموقف بحكمة. (بول ، وندين ، وكريستنسن 2004)
الدعوة بأن تلعب!
الكثير من الناس متوترون. لديهم غضب يبدو على وجوههم. حان الوقت للتخفيف من هذا التوتر حتى في العمل. لدينا قناعة جميعا إن العمل واللعب شيئان مختلفان بل منفصلان تماما. وهذا طرح غير دقيق. تذكر الجملة التي سمعناها من الوالدين ولازلنا نكررها لمن هم أصغر منا: عند الانتهاء من الواجبات المدرسية يمكنك الذهاب إلى اللعب أو مشاهدة أفلام الكرتون. لا غرابة أن نرى العمل واللعب يمكن أن يسيرا جنبا إلى جنب. نعم ، يمكن أن يكون العمل متعة، بغض النظر عما نفعله.
وقفة:
كلنا سمعنا عن الغوص في البحر وكيف البحارة يخلطون المرح مع العمل الشاق. كيف كان البناؤون من أبناء االبلد يخللون عملهم بأهازيج خاصة بهم. ويمكن الإستطراد بلإمثله في معظم المهن في منطقتنا كان العاملون يخلطون عملهم بروح من المرح والمتعة. نقل أخ عزيز أن أحد العاملين من المنطقة يعمل عملا شاقا داخل حفرة عميقة في أحد مناطق السكن في شركة كبرى في المنطقة. وكان العامل يترنم بأبيات "بودية عراقية" خلال تأديته عمله الشاق. فمر المشرف الأمريكي على موقع العمل. رغم إرتياح المشرف للنغمة الحزينة، كان مرتبكا والسؤال بادياً على محياه فيما إذا كان هذا الصوت يعني أن العامل داخل الحفرة العميقة بخير أو أنه علامة إستغاثة.
إذن فلسفة تلازم العمل والمرح ليست نظرية غائبة عن ثقافة المنطقة.
وقفة:
في منتصف الستينات كان الكاتب في المرحلة المتوسطة وكان مدرس اللغة الإنجليزية (البريطاني الجنسية) يحرص على تناول إفطاره خلال الحصة لشرح موضوع درس محادثة عن وجبة الإفطار. وما تكاد تنتهي الحصة إلا والطلاب قد حفظوا جميع المفردات والكلمات المطلوب حفظها بل كيفية إستخدامها أيضاً.
كما أن النشاط المدرسي والرحلات كانت تتخللها لعبات جماعية منها لعبة تشبه لعبة "البلوت" حسب لهجة إخوانا الحجازيين أو "الورقة" أو الزنجفة بالهجة المحلية. والهدف من اللعبة زيادة وإثراء المفردات اللغة لدى الطالب. وصفتها أن كل ورقة تحوي حرفاً إنجليزياً بحجم كبير مع رقم صغير في طرفيها. والفائز الذي يطرح ورقه بحيث يكون كلمة أو مفردة إنجليزية.
بالمناسبة كانت لي تجربة غير مريحة مع لعبة "البلوت" كانت جامعة البترول تحرص على دمج طلاب المملكة مع بعضهم في السكن. وهذا شيء ممتاز لكسر الحواجز المصطنعة بين أبناء الوطن الواحد. فكان زميل الغرفة من سكنة مكة الكرمة. وكان الزائرون لزميل الغرفة من المولعين بلعبة الورق أو "البلوت" لدرجة إنهم يسهرون حتى الصباح. وكانو كلهم من المقتدرين مالياً وكثير منهم لم يعجبه نظام الدراسة وتركوا الجامعة وذلك لكثرة الخيارات المتاحة لمثل هؤلاء الطلاب في بداية السبعنيات.
الحضور التام. الحضور التام هو أحد أسس فلسفة السمكية! الأمر لا يقتصر على الاهتمام، أو النظر في عيون الناس، أوالاستماع. بل الأمر يتعلق في فهم الثقافة والقيم الخاصة بالشخص أو المؤسسة، و رسالة المؤسسة التي تنتمي إليها، وكيف التعايش معها ووضعها موضع التطبيق. وكذلك الدعوة لبث العمل بروح فريق العمل الواحد. الحضور التام يعني فيما يعني معاشرة الناس بقلب محب وضميرحي يحدث أثرا مختلفا وإيجابيا في حياة الناس. ويعني رؤية ثاقبة للحظات التي تسمح لك القيام بذلك. . (بول ، وندين ، وكريستنسن 2004)
جعل اليوم نهارا سعيدا ورائعا للآخرين. هو إنطباع الآخرين خلال وبعد التعامل معك وماسينطبع في ذاكرتهم حيالك. روي عن الإمام علي (عليه السلام): "رب عزيز أذله سوء خلقه." والمراد بالعزة هوما يملكه الشخص من مصدر القوة من علم، غنى مالي، ... إذا ذهبت إلى مطعم والغذاء فيه في غاية الروعة ولكن المعامله والخدمات الأخرى سيئة سيكون لديك إنطباع وتجربة سيئة عن الطعام. وإذا كنت إرتدت مطعماً لتناول الطعام والغذاء كان مقبولا ولكن الخدمة رائعة، ستكون التجربة جميلة. تسري هكذا تجربة في جعل منتج مقبول أفضل، تماما مثلما يمكن أن تسهم بشكل كبير فى جعل منتج عالي الجودة سيئا. والأمر لا يقتصر على مجال العمل فالفلسفة السمكية تعمل بإجابية أيضا في المنزل. إن الفلسفة السمكية تعمل عملها. وهي تبدأ بإختيارك أنت بالتغيير ويشعورك بالرضا عما تقوم به. وفيما إذا كنت ترغب في نقل هكذا ثقافة للآخرين بحيث تجعل شخصا ما سعيدا. (بول ، وندين ، وكريستنسن 2004)
الحلقة القادمة تناقش القيادة في سوث وست في بناء فريق عمل ذو توجه ثقافي.
المصادر العربية والأجنبية

السيف، ف. (2008). الشيعة في العالم: سكانيا وجغرافيا. إستخرج في 9 يناير 2009 من http://www.al-saif.net/ الخباز، م. (2009). جمال المحبة وقدسيتها. إستخرج في 9 يناير 2009 من http://www.almoneer.org/news.php?newsid=2673 الدرويش، أ. (2009). عشرة التجارة. إستخرج في 9 يناير 2009 من http://www.baqiat.com/ الإقتصادية الإكترونية (2006). رسالة إلى "برات آند ويتني": الشجاع فقط هو من يستطيع صناعة محركات الطائرات النفاثة. إستخرج في 19 ديسمبر 2008 من لأحد old هـ. الموافق 05 مارس 2006 العدد 4528 لأحد old هـ. الموافق 05 مارس 2006 العدد 4528 إستخرجت http://www.aleqt.com/2006/03/05/article_29435.html فخرو، ع (2008). تقرير التنمية الثقافية خطير لكن المسئولين لا يقرأون. منصورة عبدالامير - « صحيفة الوسط البحرينية » - 3 / 12 / 2008م - 2:43 م. إستخرج في 6 ديسمبر 2008 من http://www.moltaqaa.com/?act=artc&id=240 دار الولاية للثقافة والإعلام (2004، طبعة 1). الثقافة وبناء المجتمع في ضوء إرشادات السيد القائد الخامنئي دام ظله. الجمهورية الإسلامية: قم المقدسة www.alwelayah.net بن ناجي، م (2009). خطبة بمناسبة بدأ محرم: التركيز على العبرة في عاشوراء. إلقيت في مسجد أبي ذر الغفاري (ر) في 1 محرم 1430.
Barrett, C. and Lencioni, P. (2008). Cultures of engagement and building winning teams. Targeted Learning Corporation: The executive leadership series. Broadcasted December 3, 2008 7:45 PM Dhahran Time.
Covey, S. R. (1989). The 7 habits of highly effective people. Free Press / Simon & Schuster, Inc., N.Y.
Crowley, K. & Elster, K. (2006, Jan). Uncover the culture. Personal Excellence Magazine. Retrieved December 24, 2008. From http://www.eep.com/
Freiberg, K. L. & Freiberg, J. A. (1996). Nuts! [Book Review].Brad Press and Broadway Books. USA
Heenan, D. A. and Warren Bennis (1999). Co-leader. The power of great partnership. [Book Review]. John Wiley & Sons. USA
Lencioni, P. (2000). The four obsessions of an extraordinary executive. Jossey-Bass. SanFrancisco, CA. USA
Paul, H., Lundin, S. C., and Christensen, J. (2004). It all starts with attitude. Personal Excellence Magazine. Retrieved December 24, 2008. From http://www.eep.com/
Ritzel, L. (2007). Management of change. or the eMatrix. Management Development Seminar. A presentation conducted July 2, 2007.
Shin, S. (2003). Luv Kolleen [Interview]. Bized online magazine. March/April 2003. P.18-p.23. Retrieved December 18, 2008. From http://www.aacsb.edu/
Silver J.A. (2003). Movie day at the Supreme Court or "I Know It When I See It": A History of the Definition of Obscenity. Retrieved December 10, 2008. From http://library.findlaw.com/2003/May/15/132747.html

نجاحات سوث وست وثقافة الحُب والإندماج -1/7

نجاحات سوث وست وثقافة الحُب والإندماج -1/7
المحاضرة التي بُثت من الولايات المتحدة الأمريكية إلى مناطق عمل المؤلف عبر الأقمار الفضائية في 3 ديسمبر 2008 في الساعة 7:45 مساء بتوقيت القطيف تحت عنوان: ثقافةُ الإندماج وبناء فريق عمل ناجح Cultures of Engagement and Building Winning Teams. والحضور النسائي كان ملحوظا أكثر في هذه المحاضرة وهي ربما كانت إشارة لإنتصار الإناث للمتكلمة الرئيسة. و هي كوليين سي باررت Colleen C. Barrett 63 سنة، والتي تقاعدت عن العمل في مؤخراً، الرئيس التنفيدي لعمليات شركة خطوط سوث وست "جنوب غرب" Southwest الجوية الأمريكية. أما المشارك الآخر هو المتكلم المُفوه والمُؤلف المغمور باتريك لينسيوني Patrick Lencioni.
ملاحظة للقراء الكرام:
نظراً لطبيعة البحث الذي بين يديك عن القيادة وثقافة سوث وست نلفت عناية القراء الكرام أن البحث جرى تجزأته إلى سبع حلقات.
في هذه المقالة سيختصُر الكاتب التسمية بكلمة "ساوث وست" أو بكلمة" الشركة." للإشارة لشركة خطوط ساوثوست الجوية Southwest Airlines. كما إن الباعث لذكر الكلمة الأجنبية ليس فضولاً وإنما لإشباع نهم القراء الكرام الراغبين في البحث عن المعلومة الإضافية عن طريق التصفح للشبكة العنكبوتية بيسر وسهولة.
وقفة:
حرص الكاتب لنقل وقائع المحاضرة للقراء الكرام لعدة أسباب منها: لملاحظته أن شركة سوث وست عنيت بالعامل الثقافي وما يتفرع منه من قيم وحب وبشاشة المعشر في أداء العمل اليومي. والتي نفتقدها في بيئة العمل المحلية. كما أن سوث وست موضع شاهد لكثير من المنظرين، كتاب، متكلمين ريئسيين لمؤتمرات، والمناهج الأكاديمية التي تتعلق بقيادة وإدارة المؤسسات التي حققت أرباح على عدة سنوات متتالية منذ إنطلاقتها لخدمة الركاب، الذين كانو من قبل تأسيس الشركة، يستقلون الحافلات والسيارات في تنقلاتهم لضيق مافي اليد. كما إن بث نموذج سوث وست لعالم الأعمال وقت الأزمة المالية الحالية والدعوة لتبني إسترتيجية مشابهه من المرح، الحب، الأبتكار، والعداله عاملاً مساعدا لتهدئة روع بقية الشركات من بعبع الإفلاس. وكذلك تبيين مثال حي لبقية العالمين في السوق إنه مازالت في الجعبة أفكار التي يمكن تبنيها تبعد بعض الشركات عن خطر الخسائر أو حتى التلاشي من على وجه البسيطة.
سوث وست وتوأمتها بثقافة البشاشة وإحترام القيم في الإسلام
شدتني مقالة تحت عنوان جميل ومتداول في ثقافتنا الحسينية: "عشرة التجارة". (الدرويش، 2009) أوحت المقالة للكاتب بالتريث عن إصدار هذه المقالة التي بين يديك عن سوث وست حتى الإستماع وحضور ماتيسر من المجالس و المواكب العاشورية حتى إنتهاء "عشرة التجارة." لأنها فرصة معرفية ثقافية متجددة ثمينة من جهة، ولتعزيز مواصلة الكتابة وربط النظريات المتعلقة بأمور القيادة والإدارة المعاصرة التي تتبناها الشركات العالمية الناجحة مثل سوث وست وتوأمتها بمادئ ونظريات وثقافة الإسلام وسيرة رجاله ونسائة الخالدين. والمجالس الحسينية لاتخلو من إستفادة ولو من كلمة يتفوه بها الخطيب أو الرادود مهما كان تحصيله العلمي ناهيك عن حصيلة المستمع لمجالس لإقطاب الخطابة في منطقتنا والعالم.
وفيمايلي بعض ومضات عن محرم 1430 مع حفظ مكانة باقي باقة أصحاب السيادة والسماحة الخطباء الكرام الذين لم يتسن ذكرهم لضيق المقام. وكما سنرى أن معظم القيم ترعاها سوث وست. المحبة:
فسماحة العلامة الشيخ فوزي آل سيف يدعم محاضاراته التضامن والتعاون والمحبة قائلا:" إننا نقرأ في زيارة الامام عليه السلام ، بل الأئمة : ( سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم ، وولي لمن والاكم ..) ماذا تعني المسالمة لمن سالمهم ، يعني أن تكون العلاقة في داخل أتباع الطائفة بين أفرادها علاقة المحبة والتفاعل والتضامن ..." (السيف، 2009) وهذا ما تمارسة قيادة سوث وست. الطموح:
ومن جانب آخر سماحة العلامة السيد منيرالخباز ينصح بقراءة كتب أكثر مبيعا مثل " العادات السبع للإفراد الأكثر إنتاجا" للمؤلف ستيف كوفي (1989) . كما حث سماحته على إدراج تدريس الطموح لجيل الشباب والشابات بجانب دورات تعليم الأمور الدينية. (الخباز، 2009)
أكد كوفي (1989) وهناك سبع عادات يؤدي اكتسابها إلى نمو الشخصية وهي: (1) المبادرة والأخذ بزمام المبادرة؛ (2) وضوح الأهداف ودقتها؛ (3) تحديد الأولويات؛ (4) التعامل بمنطق الكسب المتبادل؛ (5) الفهم الصحيح للآخرين؛ (6) العمل مع المجموع؛ (7) و إنماء الطاقة الشخصية الكامنة " شحذ المنشار ."
لمن لايتسنى له قراءة الكتاب يمكن الرجوع لملخص الكتاب للرابط في منتديات طلاب بيرزيت الفلسطيني.
العِبرة والعَبرة: ونمودج العِبرة مع العَبرة للخطيب القدير المفوه الشيخ عبد الرسول البصارة وربط الماضي بالحاضر. وبسرده لخطب الأمام الحسين عليه السلام التي تفوح بالمحبة حتى لإعداء حين بكى عليهم لإنهم سيعدبون بسببه (ع). (البصارة، 2009)
في الفقرة التالية نتحدث عن مفردات هامة للقيادة – مثل الحب، البشاشة، وضوح الهدف، والشفافية، وربطها بذكرى عيد الغدير الأغر وذكرى عاشوراء.
القيادة وذكرى عيد الغدير الأغر
إن الكاتب يحرص كل الحرص على تفادى توظيف النصوص، ولي أعناقها، كي تؤدي إلى تكريس فكرة قيادية مثل سمة البشاشة والحب في ثقافة سوث وست وربطها مثلا بذكرى عيد الغدير الأغر.
تشير أدبيات المناهج الدراسية ما نقم القوم على أبي الحسن علي إبن أبي طالب (عليه السلام) و إستبعاده عن القيادة والميل إلى غيره، لإدعاء واهٍ وسخيف ولعب على ذوي العقول هو وجود سجية "الدعابة" في شخصية الإمام (عليه السلام). فجعل تبريراً للإمة لمخالفة وصية رسول لله. ولفت نظري أحد الأخوان الأعزاء إلى فكرة أطل بها الشيخ الشاهرودي من محطة الأنوار في ذكرى عيد الغدير الأغر: ... وما هذا الخذلان التي تعيشة الأمة الإسلامية إلا لعدم إستجابة الأمة لدعوة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) بدعوى إحتمال تأويل لوصيتة وهو الشخصية العظمى وهو الإنسان الأمثل في البلاغة وسيد الفصحاء. وذلك في أمر خلافة الإمام في تولي قيادة الأمة من بعده. وذلك حين روى المسلمون جميعا عن النبي (صلى الله عليه وسلم وآله وسلم) في غدير خم:"... اللهم والي من ولاه وعادي من عاداه وأنصر من نصره وأخذل من خذله."
كما تعني سوث وست بالمحبة والسماحة في القول والتصرف حين تضع خطط الإستخلاف succession في أمر القيادة وإعداد قيادات حسب الكفاءة’ وتكافؤ الفرص، العدالة، والمصلحة العليا للموظفين، للزبائن، وللمساهمين.
ومن جهة أخرى تعنى الشركات العالمية ومنها شركة سوث وست بأمر سجية ثقافة وضوح الهدف السامي مبكرا لدى الفرد عند إجراء المقابلة الشخصية لغرض إكمال إجراءات التوظيف. ومن ثم الشفافية في مراحل العمل والتي يمكن لمس هذه السجية في عاشوراء الخالدة. شفافية القيادة وذكرى عاشوراء
بعد إكتمال المعلومة عن القيادة في سوث وست وإيحاء القيادة فيها على أهمية الموقف، الثقافة، والقيم في تسيير أعمالها يقفز إلى الكاتب أن هذه المصطلحات والمفردات العصرية في القيادة جسدتها ملحمة عاشوراء الخالدة. والمجال لايتسع لسرد الأمثله ولكن لتبرك بذكرى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام واهل بيته وأصحابه الميامين.
الموقف (أو الشعور تجاه أمر ما) attitude: يتجسد في إختيار الأفراد الذين شاركو في حمل الرسالة كفريق يحوي النساء ورجال وأطفال وحتى الرضع. وأترك للقارئ أن يتأمل ما يطرح في المجالس في هذا الموسم لعام 1430 عن السيرة الذاتية وسجايا لكل شخصية شاركت في هذه الملحمة الخالدة وموقفهم جميعا إحياء الدين المحمدي الأصيل.
الثقافة: تتجسد في إبراز الإسلام المحمدي الأصيل في معالجة الإنحراف الذي أصاب الأمة لتولي يزيد وإعتلائه منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وتصحيح مسار الأمة في علاقتها مع الأدعياء. تتلمس ذلك في الأفعال وفي الخطب وتدرج مواضيعها من الخروج من مكة حتى قبل الحملة الأخيرة وإستشهاده عليه السلام. وحمل الرسالة من قبل السبايا. ويمكن سحب ماجرى في كربلاء على مواقف العزة في لبنان عام 2006 ومايجري في غزة. بعض من المفردات هذه الثقافة والأفعال الحسينية هي:
· ...مثلي لا يبايع مثله · الشفافية وتصريحه بمصير حركته من الناحية العسكرية:...هذا الليل غشيكم ...لإإتخذوه جملا.... · ...القوم يسيرون والمنايا تسير معهم...اولسنا على الحق... · هيات منا الذله · لبس عمامة رسول لله (ص) ... · إمتطاء راحالة وفرس رسول الله (ص)... · تقبيل زينب الكبرى عليها السلام في نحره وصدره الشريفين في حملته الأخيرة (ع)...
القيم: إنه لم يبدأ القوم بالقتال وأنه عليه السلام بكى ورق قلبه لإعداءه... العباس عليه السلام والإيثار...
وبكلمة مختصرة كل مفردات ونظريات القيادة الحديثة هي جزء ضئيل مما حوته كربلاء فلنتأمل العِبرة في كل ذلك بجانب التوفيق للعَبرة. (بن ناجي، 2009)
خلاصة المحاضرة
بدأت فكرة إنشاء الشركة في عام 1966خلال حفلة غداء من خلال خربشة على قطعة نشاف ورقي (نابكن) من قبل المحامي هرب كيهللر خلال مأدبة غداء في فندق. وبدأت الخطوط الجوية عملها لخدمة الركاب في 1971. والطريف إنها عملت إستهداف الطبقة من الناس الذين كانوا يستخدمون السيارات والحافلات للسفر لضيق ما بيدهم من مال. ولم تستهدف الزبائن مرتادي خطوط الطيران القائمة حينئد. يسمى إستهداف هذا التسويق لفئة معينة ذات خصوصية معينة Marketing by segmentation.
تأكيد رؤية باتريك لينسيوني (2008) لماذا يبقى عمل الفريق (teamwork) مصدراً مهماً من مصادر القوة التنافسية في أي مؤسسة . عمل الفريق هو قطب الرحى لبناء وإستمرارية مؤسسة أولا ذكية وثانيا متعافية.
أولا ذكية:
لينسيوني يعني بشركة ذكية وترنو إلى النجاح بتبني الأمور في إستراتيجيتها التي يمكن قياسها بالأرقام: التسويق، المالية، والتكنولوجيا. وهذه أمور يمكن للقائد أن يوكلها إلى إي فرد من بطانته من الرؤساء.
ثانيا تمتع بصحة وعافية:
ولكن الجناح الآخر المهم لنجاح المنظومات وحتى تبقى ترفل في"صحة وعافية" وعنفوان هي أمور من ضمن مسؤولية القائد وحده ولايمكنه إيكال هكذا مسؤولية إلى أي فرد من بطانته. وتحقق صحة وعافية المنظومة أو المؤسسة عندما يحرص القائد بالإشراف بنفسة على العمل في إرساء الأمور التالية:
مستوى متدنٍ لرواج السياسة والمراوغة الذي يفضي إلى:
الوضوح التام Clarity أو على الأقل مستوى متدنٍ من عدم الوضوح. المعنويات العالية Morale وإحساس الأفراد بأهميتهم في إنجاح المؤسسة. الإنتاجية العالية productivity مستوى قليل من تسرب الكفاءات Turnover والمحافظة عليهم.
إرساء الثقافة من مسؤوليات القائد:
و شدد باتريك لينسيوني (2000)على نقطة مهمة يجب على الجميع أن لايسيء فهمها وهي أن الجانب الصحي على درجة مهمة لنجاح اي مؤسسة ولكن هذا لايعني إلغاء الجانب الذكي للمؤسسة. والنقطة الجوهرية هي أن القائد يقع على عاتقه وحده دون غيره في جعل المنظومة ذات ثقافة متعافية.
وكما ذكر آنفا بينما بإمكان القائد بحذر إسناد أمور ذكاء المؤسسة بنجاح إلى الروساء دونه مثل: مسؤليات الإستراتيجية، أمور التكنولوجيا، التسويق، وتقارير المالية.
الإختيار المناسب عند التوظيف:
أكدت بارت (2008) إبتداءً من اليوم الأول نجعل الموظف الجديد يدرك جيدا أن شركة خطوط سوث وست "سوث وست"(Southwest) الجوية تتطلع لأناس لديهم موقف (أو الشعور تجاه أمر ما) attitude وسبب إجابي ودافع نبيل للإنضمام للشركة بجانب تطلعهم إلى الراتب.
وقفة:
الموقف (أو الشعور تجاه أمر ما) attitude :
وسنفرد مساحة من المقالة بالكلام عن مفردة الموقف (أو الشعور تجاه أمر ما) attitude للعاملين وهي من السجايا الإنسانية التي أخذت حيزا في كلام كوليين بارت والتي تخص إختيار الموظفين الجدد في شركة سوث وست. أعجبني توضيح للمعنى في تغير نظرة العامل الى عمله البسيط وربط مايقوم به أو الشعور تجاه أمر ما يقوم به ليشمل رفاهية الناس وربما العالم بإسره. فعامل التنظيف في الطائرات مثلا لاينظر إلى مهنته من زاوية ضيقة في كونه عامل نظافة لاغير. بل يقدم نفسه على أنه حلقة وصل مساهم في تقديم الرفاهية لتمكين الركاب بالتنقل والتواصل براحة ويسر وبالتالي تقديم خدماتهم لرفاهية العالم وتواصلهم. وكذلك العامل لاينظف الزجاج وإنما يحسن الرؤية للركاب والملاحين فتأمل الفرق وهذا مايقصد بالشعور والنظرة الإجابية تجاه أمر ما.
ثقافة Culture وتطبيق قيم Values:
وأخيراً كولين وبات شرحا العلاقة المترابطة بين وضوح ثقافة Cultureالمؤسسة وتفاعل الأفراد وإندماجهمengagement في أداء الأعمال، وخلصا إلى أن شركة خطوط سوث وست حصلت على إخلاص الموظفين وتفانيهمcommitment في أداء الأعمال المناطة وتطبيق قيم Values الشركة المعتمدة بمرح وحب.
إذن أهم ما تحوية المحاضرة التالي:
· أهمية الأفراد والقيم Values · أهمية العمل بروح الفريق وكيف نبني فريق عمل ناجح · كيف تسير الأعمال يوم بيوم عن طريق إدماج كل الكفاءات وتمكينهم بالعمل معا وعدم التفريط بهم والمحافظة عليهم
الحاقة القادمة ستناول التعريف بالمحاضرين.

المصادر العربية والأجنبية

السيف، ف. (2008). الشيعة في العالم: سكانيا وجغرافيا. إستخرج في 9 يناير 2009 من http://www.al-saif.net/

الخباز، م. (2009). جمال المحبة وقدسيتها. إستخرج في 9 يناير 2009 من http://www.almoneer.org/news.php?newsid=2673

الدرويش، أ. (2009). عشرة التجارة. إستخرج في 9 يناير 2009 من http://www.baqiat.com/

الإقتصادية الإكترونية (2006). رسالة إلى "برات آند ويتني": الشجاع فقط هو من يستطيع صناعة محركات الطائرات النفاثة. إستخرج في 19 ديسمبر 2008 من لأحد old هـ. الموافق 05 مارس 2006 العدد 4528 لأحد old هـ. الموافق 05 مارس 2006 العدد 4528 إستخرجتhttp://www.aleqt.com/2006/03/05/article_29435.html

فخرو، ع (2008). تقرير التنمية الثقافية خطير لكن المسئولين لا يقرأون. منصورة عبدالامير - « صحيفة الوسط البحرينية » - 3 / 12 / 2008م - 2:43 م. إستخرج في 6 ديسمبر 2008 من http://www.moltaqaa.com/?act=artc&id=240

دار الولاية للثقافة والإعلام (2004، طبعة 1). الثقافة وبناء المجتمع في ضوء إرشادات السيد القائد الخامنئي دام ظله. الجمهورية الإسلامية: قم المقدسة www.alwelayah.net

بن ناجي، م (2009). خطبة بمناسبة بدأ محرم: التركيز على العبرة في عاشوراء. إلقيت في مسجد أبي ذر الغفاري (ر) في 1 محرم 1430.

Barrett, C. and Lencioni, P. (2008). Cultures of engagement and building winning teams. Targeted Learning Corporation: The executive leadership series. Broadcasted December 3, 2008 7:45 PM Dhahran Time.
Covey, S. R. (1989). The 7 habits of highly effective people. Free Press / Simon & Schuster, Inc., N.Y.
Crowley, K. & Elster, K. (2006, Jan). Uncover the culture. Personal Excellence Magazine. Retrieved December 24, 2008. From http://www.eep.com/
Freiberg, K. L. & Freiberg, J. A. (1996). Nuts! [Book Review].Brad Press and Broadway Books. USA
Heenan, D. A. and Warren Bennis (1999). Co-leader. The power of great partnership. [Book Review]. John Wiley & Sons. USA
Lencioni, P. (2000). The four obsessions of an extraordinary executive. Jossey-Bass. SanFrancisco, CA. USA
Paul, H., Lundin, S. C., and Christensen, J. (2004). It all starts with attitude. Personal Excellence Magazine. Retrieved December 24, 2008. From http://www.eep.com/
Ritzel, L. (2007). Management of change. or the eMatrix. Management Development Seminar. A presentation conducted July 2, 2007.
Shin, S. (2003). Luv Kolleen [Interview]. Bized online magazine. March/April 2003. P.18-p.23. Retrieved December 18, 2008. From http://www.aacsb.edu/
Silver J.A. (2003). Movie day at the Supreme Court or "I Know It When I See It": A History of the Definition of Obscenity. Retrieved December 10, 2008. From http://library.findlaw.com/2003/May/15/132747.html

سوث وست Southwest ثقافة المرح والإندماج -4/7

وث وست Southwest ثقافة المرح والإندماج -4/7 المحاضرة التي بثت من الولايات المتحدة الأمريكية إلى مناطق عمل المؤلف عبر الأقمار الفضائية في 3 ديسمبر 2008 في الساعة 7:45 مساء بتوقيت القطيف تحت عنوان: ثقافة الإندماج وبناء فريق عمل. كوليين سي باررت Colleen C. Barrett 63 سنة، والتي تقاعدت عن العمل في مؤخراً، الرئيس التنفيدي لعمليات شركة خطوط سوث وست "جنوب غرب" Southwest الجوية الأمريكية. أما المشارك الآخر هو المتكلم المفوه والمؤلف المغمور باتريك لينسيوني Patrick Lencioni. بناء فريق عمل ذي توجه ثقافي: لم يجد الكاتب أفضل لتبيان الثقافة السائدة في سوث وست من الإستعانة بكلمة ألقاها أحد مؤسسي شركة سوث وست السيد هرب كيلليهر في المنتدى العالمي للأعمال التجارية عام 2007 تحت شعار "بناء فريق عمل ذي توجه ثقافي." وهرب كيلليهر هو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لشركة سوث وست حتى أيار / مايو 2008 . أسهمت أفكار هرب عن أهمية الإستراتيجية 'التي تركز على الأشخاص والثقافة' لتحقيق النمو المستدام والربحية. والتطرق إلى هذا الرجل من الضرورة بمكان لإن هذا الشخص هو من رعى عبقرية المحاضرة الرئيسة أي السيدة كوليين باررت ونقلها من مجرد سكرتيرة في مكتبه ودفع بها إلى منصب الرئيسة التنفيدية للعمليات. لأن كوليين هي الأقدر في بث مبادئه التي قادت سوث وست الى النجاح رغم الكساد في صناعة نقل لركاب بعد أحداث سبتمبر 2001. وإبراز هكذا قياديين في دنيا الأعمال لبناء فريق عمل ذي توجه ثقافي في ظل الأزمة المالية الحالية في له أكثر من مغزى. وفي طليعتها تصدير ثقافة سوث وست إلى المؤسسات الأخرى ومساعدتهم على الإبحارفي محيط الأزمة المالية وأمواجها المتلاطمة العاتية بهدف المساعدة في الوصول بسلام إلى شاطئ الربحية والأمان من الإفلاس والتلاشي. أدرك السيد هرب إن من الصعوبة بمكان تعريف الثقافة. وأفضل مثال للمقاربة بصعوبة تعريف "الثقافة" Culture ممكن أن يدركها من إطلع على تعريف المحكمة الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية لموضوع "المشاهد الفاضحة" pornography. أكدت سليفر (2003) في معرض تعريف "المشاهد الفاضحة" بغرض إصدار قوانين للأعمال الفنية من مسرح وسينما قال القاضي بوتر ستيورت (1964) " لن أسترسل اليوم في محاولة تعريف مواد "المشاهد الفاضحة" ... أدرك تماما أنها تخدش الحياء ... ولكن أكتفي بالقول إني أعرفها عندما أراها..." بمعنى آخر أن الشخص بإمكانه أن يتعرف على كنه الثقافة أي ثقافة هو عندما يراها ويلمسها على أرض الواقع وتتجلى بصورة علاقات، مماراسات، وخبرات إنسانية. وقفة: الثقافة وأهميتها من وجهة النظر الإسلامية: لا بأس من التعرف على الثقافة وأهميتها من وجهة النظر الإسلامية التي عبرت عنها خطب السيد علي الخامنئي دام ظله (2004) وحرصه في بناء المجتمع الإسلامي من خلال الفنون من سينما، مسرح، موسيقا، وكتابة روايات قصصية مقابل ما يصدره الغرب إلينا بقوله: الثقافة هي عبارة عن العمل والتحرك والفعل المرتبط بنشاط الفكر. والمثقف هو الذي يعمل بفكره أكثر من عمله بساعده، وبأعصابه أكثر من عضلاته. يؤكد السيد في خطبه: "هناك فرق بين العلم والتقنية وتبعاتهما، وبين الثقافة. فهما مقولتان منفصلتان، وإن كان العلم يعد فرعا من الثقافة، فالثقافة بمعناها الخاص، هي بالنسبة لأمة من الأمم، عبارة عن الأفكار والمعتقدات والسنن والآداب والذهنية العامة، والذخائر والفكرية والعقلية لتلك الأمة. ومن هذه الجهة بالذات لسنا فقط غير متأخرين عن ركب العالم المتقدم علميا وتقنيا، بل نحن متفوقون عليهم في الكثير من هذه الجهات. بديهي لانريد أن ننساق وراء التهويل والمبالغة ولا أن نسقط في هوة الأحكام المطلقة، فالأجانب والأوربيون بالذات متقدمون علينا في بعض فروع الثقافة. الثقافة مثل الماء والهواء، الثقافة هي هذه الآداب والمراسم التي تحكم حياتنا أنا وأنتم. الثقافة تعني عقائدنا وما أشبه من الأمور التي نتعامل بها في حياتنا الشخصية والإجتماعية في المنزل ومكان العمل." إنتهى رأي السيد عن الثقافة. وننتقل الآن إلى كلمة هرب كيلليهر لبناء فريق عمل ذي توجه ثقافي في سوث وست: سوث وست وكأي شركة ترنو إلى النجاح يجب أن يبقى الشغل الشاغل لها ومركز إهتمامها الأول في تنفيد العمل هو الإنسان. وفي دنيا الأعمال يوجد زبون خارجي وهم مرتادي خطوط سوث وست، وزبون داخلي وهم الموظفون. هذه النظرية أثبتت جدوها في الماضي، الحاضر، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. في خضم الإهتمام بالإنسان من موظفين، والمساهمين، والزبائن قررت سوث وست أن مركز إهتمامها ورعايتها الأول هو زبونها الداخلي وهم الموظفون. والخلطة السرية للإهتمام ورعاية الفرد في سوث وست سهلة للغاية: الإشادة، التشريف، الإحترام، التكريم، العناية، والحماية بغض النظرعن مستوى و مسمى الفرد الوظيفي في الشركة وديانته ولون بشرته. وكمردود للشركة لهكذا إهتمام سينعكس في تعامل الموظفين الحسن فيما بينهم وتعاملهم الحنون الدافئ والمظياف مع الزبائن في أداء عملهم اليومي. وهذا التعامل سيجلب مزيداً مزيداً من الركاب وبالتالي أرباح أكثر. وهذا طبعا مصدر سعادة للمساهمين أو مالكي شركة سوث وست. كما أضاف هرب تؤمن سوث وست أن عملها ليس مقتصراً على توفير وسيلة خدمات سفر وتنقل راقية يمكن الإعتماد عليها بأسعار في متناول عامة الناس ومنافس للنقل البري فحسب. بل توفر خدمة ذات إندماج روحي يحوي: روح المرح، الحنان الدافئ، الضيافة، والخدمة الجادة إلى العاملين والمسافرين على حد سواء. سوث وست بتبنيها أهمية قصوى توفير روح المرح، الحنان الدافئ، الضيافة، وأداء الخدمة بإجتهاد كلها روح ومعنويات intangible -- لايمكن لمسها باليد. ربما يسأل سائل لماذا التركيز على الأمور المعنوية؟ السبب أولاً أن هذه أمور تختص بالأمانة والأخلاق في أداء العمل. وثانيا من وجهة نظر عمل تنافسي ومصلحي خالص هو: بالإمكان شراء الماديات من السوق. فكل خطوط الطيران تملك طائرات. ولكن الأمور المعنوية من الصعوبة "نسخها " من قبل المنافسين من شركات خطوط طيران أخرى. نعم يمكنهم أي المنافسين أن يفعلوا ذلك فقط عندما يجزلوا العطاء والتعويض المادي ويشبعوا النهم الروحي psychic satisfaction الذي يتطلع لهما كل من الموظفين والزبائن على السواء. ينصح هرب كيلليهر كل من عنده شك في فعالية الدعابة والمرح ووقعها على القلوب عليه التحقق من ذلك من فعالية وأداء القوات البحرية الإمريكية. أن روح المرح تساعد على إنجاز المهمات بسرعة وجودة عاليتين. الإتصال الخلاق في إرساء ثقافة سوث وست: وليؤكد هرب كيلليهر أهمية الإتصال في خطبته كرر الكلمة بصيغة الأمر أربع مرات أي "إتصل... إتصل... إتصل.. إتصل"؛ ولكن نصيحته أن تكون الرسالة الموجهة أو الإتصال مع الأفراد في كل مرة مبتكرة وحتى ولو كان موضوعها العام واحداً ومتكرراً من ناحية المحتوى كأمور السلامة مثلاً. يكون الإتصال مبتكراً وليس بطريقة خطابات ورسائل المسؤليين النمطية والبيروقراطية في الشركات ودوائر الحكومة. كلا الطريقتين (النمطية والبيروقراطية) تبعثان على الملل للمتلقي وفي أكثر الأوقات هذه الرسائل أو وسائل الإتصال مهما كان واسطتها يعتريها الصعوبة والغموض بحيث لاتمكن للمتلقي من إستيعاب وفهم المضمون فضلاً عن الهدف. وتكون النتيجة الحتمية الإهمال التام للرسالة من جانب المتلقي. هل قرأت آخر تعميم من دائرة عملك؟ تأمل نمط وإسلوب الكتابة! العناية بالموظف في سوث وست: ترتيب خدمة الموظف وقسم العناية بالموظف (من الجنسين) الذي يكون بالإتصال الحميم المستمر مع الموظفين في حالة طلب المساعدة الفنية و المهنية في أداء العمل اليومي أو حتى المساعدة المتعلقة بالشؤون الشخصية البحتة. يري الموظفون إن لهم قيمة أولاً بأشخاصهم وليس قيمتهم كموظفين للشركة فقط. على القائد تجسيد تثمينه لقيمتهم الشخصية كبشر بالكلمة المعبرة ومشاركتهم الفرحة في حالة أن يرزقهم الله بمولود، وبتعزيتهم وتخفيف معاناتهم وبموساتهم عندما يغيب الموت قريباً. كما الشركة على الدوام تحرص على تسجيل حضورها عند كل مناسبة خاصة وهامة في حياة الموظف. تأسيس الجماعة الثقافية Culture Committee : النصح بتأسيس الجماعة الثقافية عندما تتوسع الشركة وتغطي خدماتها مناطق جغرافية منتشرة ومتباعدة. فتقوم هذه الجماعة بدور تبشيري لرسالة الشركة وصيانة شعلة الثقافة الخاصة بالشركة مشتعلة. والمداومة على التشريف والتكريم والمكافئة والإحتفال بالأفراد الذين يقومون بدور بناء والمجسدين لقيم وثقافة الشركة خلال الدوام الرسمي وحتى خارج بيئة العمل. هؤلاء يستحقون التكريم لإنهم مثال عالمي وسفراء فوق العادة يحتدي بهم بقية الموظفين الآخرين في تصرفاتهم داخل وخارج العمل. وأضاف كيلليهر(2008) أنه مر بذات التجربة في تعريف فضلا عن التعرف على الثقافة عندما كتبت إليه قبل سنوات الفنانة التشكيلية الألمانية ديان فان دنبيرج شارحة له أنها سافرت على خطوط سوثوست ولكنها لم يرق لها "البيئة أو الأجواءأو البيئة" ambiance عند سفرها على خطوط سوثوست. رد عليها ساخرا أنه لايدرك معنى كلمة "ثقافة" ambiance وأنه وقف حائراً إنْ كانوا في سوثوست يمتلكون شيئاً إسمه أجواء ambiance. وأضاف رغم أن تعريف الثقافة تعريفا شاملا وجامعا من الصعوبة بمكان كما سبق ذكره، ولكن هذا لايشكل عامل تهميش على أهمية وفاعلية الثقافة. ولقد أكدت ذلك القصة التي أوردها الحاكم السابق لولاية ليويزيانا Louisiana عندما أتته إحدى أعضاء جماعة الديوان 'Diwan" Society في نيو أورليانز يطلبون من الحاكم بعض المال اللازم ببناء متحف. فخاطبت الحاكم بالقول أنه لايمكنه جعل المدينة على مستوى راقٍ وعالمي world class city حتى تنشأفي المدينة متحف من الطراز الأول. فرد الحاكم عليها قائلا إنني ياسيدتي في حالة "معركة" و "جهاد" في اليوميين الماضيين لإقناع المجلس البلدي والوقائع هي: أن المجلس أصر بادئ ذي بدء على صرف الأموال التي تريدها السيدة لإنشاء المتحف لإنشاء مدارس. قلت لهم لا! ثم أن أعضاء المجلس أصروا بإقناعي أن من الأولى تخصيص ذلك المال لإنشاء مستشفى. قلت لهم لا أوافق! ثم أن أعضاء المجلس أصروا بإستماتة على تخصيص ذلك المال لإنشاء طرق. قلت لهم لا أوافق! ثم إسترسل الحاكم السابق في الحديث مع هرب كيلليهر وفي سرد قصة إصراره على أهمية وقوة "الثقافة" --التي يجسدها إنشاء متحف راق-- الذي يسهم في جعل مدينة نيو أورليانز في مصاف المدن العالمية من الطراز الأول. وذلك بالقول "ياجماعة الخير" أنكم في حالة إخفاقكم في الحصول على الثقافة فقيمة كل ما تملكونه لايساوي مايخرج منكم shit. كناية على أن جهدهم لاتساوي شئ في حالة غياب "المتحف" أي الثقافة. إلى هنا إنتهت كلمة وأفكار السيد هرب كيلليهر. (2007) وقفة مع تقرير التنمية الثقافية في الدول العربية: أكد فخرو (2008) بالنسبة إلى تنمية الثقافة فإن لها مداخل كثيرة، أولاً العائلة قبل أي شئ، الجانب الآخر التعليم الذي يركز على العلم لذاته وعلى حب المعرفة وليس على قضية التسابق بين الطلبة. النقطة الثالثة هي قضية المؤسسات الثقافية إذ على الدول العربية ان تولي اهتماماً فعليّاً بالثقافة، بأن تنفق الكثير على الأمور الثقافية فتهتم بالمتاحف والفنون وكل الشؤون المتعلقة بالثقافة. وقفة: إن المتاحف والمهرجانات مثل مهرجان الدوخلة بسنابس أحد روافد التعريف "بثقافة" Culture وتراث المنطقة. السؤال الذي يطرح نفسه: هل مجلس محافظة القطيف سيواصل سعيه للحصول على الأموال اللازمة لإنشاء متحف دائم من الطراز الأول يحفظ للأجيال ثقافة المنطقة لنجعل من القطيف، كما هو المفروض، مدينة عالمية من الطراز الأول؟ الحلقة القادمة طرح دعوى الشركات لتبني قيم تتدعي العمل بموجبها.
المصادر العربية والأجنبية
السيف، ف. (2008). الشيعة في العالم: سكانيا وجغرافيا. إستخرج في 9 يناير 2009 من http://www.al-saif.net/ الخباز، م. (2009). جمال المحبة وقدسيتها. إستخرج في 9 يناير 2009 من http://www.almoneer.org/ الدرويش، أ. (2009). عشرة التجارة. إستخرج في 9 يناير 2009 من http://www.baqiat.com/ الإقتصادية الإكترونية (2006). رسالة إلى "برات آند ويتني": الشجاع فقط هو من يستطيع صناعة محركات الطائرات النفاثة. إستخرج في 19 ديسمبر 2008 من http://www.aleqt.com/2006/03/05/article_29435.html فخرو، ع (2008). تقرير التنمية الثقافية خطير لكن المسئولين لا يقرأون. منصورة عبدالامير - « صحيفة الوسط البحرينية » - 3 / 12 / 2008م - 2:43 م. إستخرج في 6 ديسمبر 2008 من http://www.moltaqaa.com/?act=artc&id=240 دار الولاية للثقافة والإعلام (2004، طبعة 1). الثقافة وبناء المجتمع في ضوء إرشادات السيد القائد الخامنئي دام ظله. الجمهورية الإسلامية: قم المقدسة http://www.alwelayah.net/ بن ناجي، م (2009). خطبة بمناسبة بدأ محرم: التركيز على العبرة في عاشوراء. إلقيت في مسجد أبي ذر الغفاري (ر) في 1 محرم 1430.
Barrett, C. and Lencioni, P. (2008). Cultures of engagement and building winning teams. Targeted Learning Corporation: The executive leadership series. Broadcasted December 3, 2008 7:45 PM
Dhahran Time. Covey, S. R. (1989). The 7 habits of highly effective people. Free Press / Simon & Schuster, Inc., N.Y.
Crowley, K. & Elster, K. (2006, Jan). Uncover the culture. Personal Excellence Magazine. Retrieved December 24, 2008. From http://www.eep.com/
Freiberg, K. L. & Freiberg, J. A. (1996). Nuts! [Book Review].Brad Press and Broadway Books. USA
Heenan, D. A. and Warren Bennis (1999). Co-leader. The power of great partnership. [Book Review]. John Wiley & Sons. USA
Lencioni, P. (2000). The four obsessions of an extraordinary executive. Jossey-Bass. SanFrancisco, CA. USA
Paul, H., Lundin, S. C., and Christensen, J. (2004). It all starts with attitude. Personal Excellence Magazine. Retrieved December 24, 2008. From http://www.eep.com/
Ritzel, L. (2007). Management of change. or the eMatrix. Management Development Seminar. A presentation conducted July 2, 2007.
Shin, S. (2003). Luv Kolleen [Interview]. Bized online magazine. March/April 2003. P.18-p.23. Retrieved December 18, 2008. From http://www.aacsb.edu/
Silver J.A. (2003). Movie day at the Supreme Court or "I Know It When I See It": A History of the Definition of Obscenity. Retrieved December 10, 2008. From http://library.findlaw.com/2003/May/15/132747.html